
دراسة مقارنة: لبنان، مصر، تونس، المغرب، الجزائر والعراق
إعداد نزار صاغيّة. المنشورات الحقوقية. صادر ناشرون. 2009. www.saderpublishers.com
هذا كتاب استبق الدور البارز لتحركات الجسم القضائي في مصر – ولو بتوقعات أكثر تواضعاً مما نشهده اليوم وإن كانت آفاق الدور هذا ما زالت مفتوحة على الاختبار الواقعي
يقول المحامي نزار صاغيّة في تقديم الكتاب إن فكرة البحث نشأت "في إثر تحرّك نادي القضاة في مصر سنة 2005 على خلفية تدخلات السلطة التنفيذية في الرقابة على الانتخابات النيابية المصرية. وهو تحرّك انطلق عفواً من صميم القضاة أنفسهم وفتح أبواباً ليس فقط أمام الإصلاح القضائي ولكن أيضاً أمام الإصلاح ككل. فالقاضي ليس موضوع الإصلاح الذي تقوده السلطة الحاكمة، ليس مفعولاً به، بل هو فاعل أساسي فيه."
"إذا كان من المبالغ الاعتقاد أن تحرّك القضاة جماعياً أدّى أو يؤدّي بالضرورة إلى نتائج ايجابية، فإن إسهام التحرّك الجماعي للقضاة في تعزيز الحراك القضائي والاجتماعي في ومن يغلب عليه الجمود طرح ويطرح علامة استفهام كبرى حول مدى ملاءمته كأداة إصلاحية للقضاء وتالياً للمجتمع. وهذا ما قادنا إلى دراسة تشمل دولاً عربية يوجد فيها تجمّعات قضائية. كما قادنا أحياناً إلى نفض الغبار عن ذاكرة منسيّة، أو بالأحرى مطموسة، كما هو حال التحركات الجماعية للقضاة خلال السبعينات والثمانينات في لبنان".
تغطي البحوث تحركات القضاة في كلٍ من لبنان ومصر وتونس والمغرب والجزائر والعراق. ويضم الكتاب 3 مداخلات لقضاة.
يذكر أن المحامي نزار كان شارك في إعداد دراسة عن "الصحة النفسية والنظام القانوني في لبنان: دراسة في التشريعات والسياسات وآثارها على الأطفال والشباب". الدراسة صدرت عن ورشة الموارد العربية ويمكن تحميله من الموقع www.mawared.org
علِّق